تقدّم هذه الورقة محاولة لفهم حالة الصراع القائمة بين تنظيم الدولة الإسامية “داعش”
أو غيره من المجموعات المسلّحة والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من خلال
إعادة توصيف المفاهيم الرئيسة والعلاقات السببية المحيطة بالصراع. تنطلق الورقة من
فرضية “التدخّل الأجنبي يؤدّي إلى التطرّف”، وبالعكس “التطرّف يؤدّي إلى التدخّل الأجنبي”
موضحةً أنّ تلك العلاقة الترابطية التبادلية على الرغم من صحّتها تقدّم مساحة تحليلية
محدودة لفهم نمط الصراع القائم وشروط إنتاجه. ومن هنا تقدّم الورقة إعادة صوغٍ لهذه
العلاقة تضع “التدخّل الأجنبي” و”التطرّف” عناصر في إطار مفاهيمي ينتمي إلى أحد أطراف
فرضية بحثية أشمل، وهو صراع “إعادة الهيكلة الإقليمية

لقراءة الورقة كاملة اضغط على الرابط التالي

الفشل الاقليمي بين القوى الخارجية والمجموعات المسلحة

Advertisements